جامعہ اسلامیہ علامہ عبدالغنی ٹاؤن چمن
قبرمیں عذاب جسم کو دیا جاتا ہے یا روح کو
کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلے کے بارے میں!
کہ قبرمیں عذاب روح کو دیا جاتا ہےیاجسم کو؟۔
واضح رہےکہ جمہور علمائے اہل سنت والجماعت کا یہ عقیدہ ہے کہ قبر وبرزخ میں ثواب وعذاب جسم اور روح دونوں کو ہوتا ہےدونوں میں سے کوئی بھی عذاب سے مستثنیٰ نہیں ہے،موت کے بعد روح کا جسم کے ساتھ ایک خاص قسم کا تعلق قائم ہوجاتا ہےجس سے وہ منکر نکیر کے سوالات کے جوابات بھی دیتے ہیں اور ثواب وعذاب بھی محسوس کرتےہیں،تاہم یہ ایک ایسی چیز ہے جو انسانی آنکھوں سے نظر نہیں آسکتی اور بندہ اس کی کیفیات جاننے کا مکلف بھی نہیں ہے،اس پر بلاکسی شک و شبہ کے مخبر صادق صلی اللہ علیہ وسلم کی خبر پر ایمان لانا ضروری ہے۔
لمافی"الفقہ الاکبر:"
"وسؤال منكر ونكير حق كائن في القبر وإعادة الروح إلى الجسد في قبره حق وضغطة القبر وعذابه حق كائن للكفار كلهم ولبعض عصاة المؤمنين حق جائز."
(عذاب القبر،ص65،
وفی"تفسیر روح المعانی:"
"ولكن لا تشعرون. أي لا تحسون ولا تدركون ما حالهم بالمشاعر لأنها من أحوال البرزخ التي لا يطلع عليها ولا طريق للعلم بها إلا بالوحي- واختلف في هذه الحياة- فذهب كثير من السلف إلى أنها حقيقية بالروح والجسد ولكنا لا ندركها في هذه النشأة."
(سورۃ البقرہ،ج1،ص:418،ط؛)
وفی"عمدۃ القاری:"
ثم المعذب عند أهل السنة الجسد بعينه أو بعضه بعد إعادة الروح إلى جسده أو إلى جزئه."
(،،ج،3،ص:118،ط؛دار احیاء التراث العربی)
وفی"مرقاۃ المفاتیح:"
"قال الإمام النووي: مذهب أهل السنة إثبات عذاب القبر، وقد تظاهرت عليه الأدلة من الكتاب والسنة. قال تعالى: {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} [غافر: 46] وأما الأحاديث فلا تحصى كثرة، ولا مانع في العقل من أن يعيد الله الحياة في جزء من الجسد، أو في الجميع على خلاف بين الأصحاب فيثيبه ويعذبه، ولا يمنع من ذلك كون الميت قد تفرقت أجزاؤه كما يشاهد في العادة، أو أكلته السباع والطيور وحيتان البحر لشمول علم الله تعالى وقدرته. فإن قيل: نحن نشاهد الميت على حاله فكيف يسأل ويقعد ويضرب ولا يظهر أثر؟ فالجواب: أنه ممكن وله نظير في الشاهد وهو النائم فإنه يجد لذة وألما يحسه ولا نحسه، وكذا يجد اليقظان لذة وألما يسمعه ويتفكر فيه ولا يشاهد ذلك جليسه، وكذلك كان جبريل يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيوحي بالقرآن المجيد ولا يراه أصحابه."
(باب اثبات عذاب القبر،ج1،ص202،ط:دار الفکر)
وفی"مجموع الفتاوی:"
"سئل شيخ الإسلام - قدس الله روحه وهو بمصر -:
عن " عذاب القبر ". هل هو على النفس والبدن أو على النفس؛ دون البدن؟ والميت يعذب في قبره حيا أم ميتا؟ وإن عادت الروح إلى الجسد أم لم تعد فهل يتشاركان في العذاب والنعيم؟ أو يكون ذلك على أحدهما دون الآخر؟
فأجاب - رضي الله عنه وجعل جنة الفردوس منقلبه ومثواه آمين -:
الحمد لله رب العالمين، بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعا باتفاق أهل السنة والجماعة......وفي المسألة أقوال شاذة ليست من أقوال أهل السنة والحديث؛ قول من يقول: إن النعيم والعذاب لا يكون إلا على الروح؛ وأن البدن لا ينعم ولا يعذب. وهذا تقوله " الفلاسفة " المنكرون لمعاد الأبدان؛ وهؤلاء كفار بإجماع المسلمين.....فاعلم أن مذهب " سلف الأمة وأئمتها " أن الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب وأن ذلك يحصل لروحه ولبدنه وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة وأنها تتصل بالبدن أحيانا فيحصل له معها النعيم والعذاب. ثم إذا كان يوم القيامة الكبرى أعيدت الأرواح إلى أجسادها وقاموا من قبورهم لرب العالمين. ومعاد الأبدان متفق عليه عند المسلمين واليهود والنصارى وهذا كله متفق عليه عند علماء الحديث والسنة."
(ج4،ص:283/284)