جامعہ اسلامیہ علامہ عبدالغنی ٹاؤن چمن
میت کے استعمال شدہ اشیاء میں نحوست یا بدشگونی کا حکم
کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلے کے بارے میں!
کہ انسان کے مرنے کے بعد اس کے کپڑے یا بستر وغیرہ کو لوگ ہاتھ نہیں لگاتے کیا ایسا کرنا درست ہے؟۔
واضح رہے کہ میت کے استعمال شدہ اشیاء بھی میت کے ترکہ شمار ہوتے ہیں، لہذا ان اشیاءکو منحوس سمجھ کر یا بدشگونی کی وجہ سے ہاتھ نہ لگانا درست نہیں ہے، اس طرح کے غیر شرعی رسوم اور رواج سے اجتناب کیا جائے۔
لمافی"الطحاوی:"
"صح عندنا أن الأشياء على أصل الإباحة، حتى يقوم الدليل من عقل أو سمع على الحظر."
(كتاب الأشربة،ج:6، ص:373، ط:دار السراج)
وفی"صحیح بخاری:"
"عن أبي هريرة رضي الله عنه:عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة ولا صفر)."
(كتاب الطب، باب: لا هامة، ولا صفر، ج:5، ص:2171، ط: دار إبن كثير)
وفی"فیض القدیر:"
"إن كان الشؤم) ضد اليمن مصدر تشاءمت وتيمنت قال الطيبي: واوه همزة خففت فصارت واوا ثم غلب عليها التخفيف ولم ينطق بها مهموزة (في شيء) من الأشياء المحسوسة حاصلا (ففي الدار والمرأة والفرس) يعني إن كان للشؤم وجود في شيء يكون في هذه الأشياء فإنها أقبل الأشياء له لكن لا وجود له فيها فلا وجود له أصلا ذكره عياض أي إن كان في شيء يكره ويخاف عاقبته ففي هذه الثلاث قال الطيبي: وعليه فالشؤم محمول على الكراهة التي سببها ما في الأشياء من مخالفة الشرع أو للطبع."
(حرف الهمزة، ج:3، ص:23، ط:المكتبة التجارية الكبرى - مصر)
وفی"البحر المحیط:"
"(ومنها): أن البدع التي لا أصل لها من الكتاب والسنة شر الأمور، وأنها هي الضلالة بعينها، فيجب اجتنابها، والحذر منها، والبعد عن أهلها، حتى لا يقع العاقل في مهواتها، فيكون مأواه نار جهنم وبئس المصيرالبدعة ما خالفت الكتاب، والسنة، أو إجماع سلف الأمة من الاعتقادات، والعبادات."
(كتاب الجمعة، باب بيان كون الصلاة قصدا، والخطبة قصدا، وكيفية خطبته -صلى الله عليه وسلم، ج:17، ص:269۔273، ط:دار ابن الجوزي)