جامعہ اسلامیہ علامہ عبدالغنی ٹاؤن چمن
جمعہ کے دن انتقال کی فضیلت
کیافرماتےہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کےبارےمیں!
کیا جمعہ کا دن کوئی مر جائے تو عذاب قبر ہوگا یانہیں؟-
واضح رہے بعض احادیث میں آتا ہےکہ جس مسلمان شخص کا جمعہ کے دن یا جمعہ کی رات کو انتقال ہوجائے تو وہ قبر کے فتنہ اور آزمائش اور حساب و کتاب سے محفوظ رہتا ہے،اور اسے شہید کے برابر اجروثواب ملتا ہے،اسی لیے علماء نے جمعہ کے دن کے موت کو سعادت و خوش بختی والی موت قرار دیا ہے۔باقی قبر کی یہ آزمائش فقط جمعہ کے دن ہٹائی جاتی ہے یا تاقیامت تو اس کے بارے میں بعض علماء فرماتے ہیں کہ صرف جمعہ کے دن یہ عذاب قبر اٹھا دیا جاتا ہے،اور بعض فرماتے ہیں کہ تاقیامت ان سے قبر کا عذاب ہٹادیا جاتا ہےاوراللہ کی رحمت سے یہی امید رکھنی چاہیےکہ یہ تاقیامت عذاب قبر سے محفوظ رہے گا اورہمیشہ راحت و آرام کے ساتھ رہے گا۔ اور اگر کوئی گناہ گار اور غیر مسلم جمعے کے دن یا رمضان المبارک میں مر جائے تو صرف جمعہ اور ماہ مبارک کے احترام میں جمعہ یا رمضان المبارک کے اختتام تک عذاب قبر سے محفوظ رہے گا،اور جمعہ یا رمضان کے بعد پھر اسے عذاب ہوگا۔
لمافی "مصنف ابن عبدالرزاق":
عن ابن شهاب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من مات ليلة الجمعة، أو يوم الجمعة، برئ من فتنة القبر، أو قال: وقي فتنة القبر، وكتب شهيدا
عن عبد الله بن عمر وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "برئ من فتنة القبر.(كتاب الجمعة، باب من مات يوم الجمعة، 3/550، ط:دارالتاصيل)
وفی "الترمذي في نوادر الأصول":
من مات يوم الجمعة فقد انكشف الغطاء عن أعماله عند الله؛ لأن يوم الجمعة لا تسجر فيه جهنم، وتغلق أبوابها، ولا يعمل سلطان النار ما يعمل في سائر الأيام، فإذا قبض الله عبدا من عبيده فوافق قبضه يوم الجمعة كان ذلك دليلا لسعادته، وحسن مآبه، وأنه لم يقبض في هذا اليوم العظيم إلا من كتب الله له السعادة عنده، فلذلك يقيه فتنة القبر لأن سببها إنما هو تمييز المنافق من المؤمن انتهى".قلت: ومن تتمة ذلك: أن من مات يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة له أجر شهيد كما وردت به أحاديث، والشهيد، ورد النص بأنه لا يسأل، فكأن الميت يوم الجمعة، أو ليلتها على منواله."
(ابواب الجنائز، 1/324 ط:جامعة ام القرى)
وفی "مرقاۃ المفاتیح شرح مشکاۃ المصابیح":
قلت: ومن تتمة ذلك أن من مات يوم الجمعة له أجر شهيد، فكان على قاعدة الشهداء في عدم السؤال، كما أخرجه أبو نعيم في الحلية عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر، وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء» ". وأخرج حميد في ترغيبه عن إياس بن بكير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " «من مات يوم الجمعة كتب له أجر شهيد، ووقي فتنة القبر» ". وأخرج من طريق ابن جرير عن عطاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "«ما من مسلم أو مسلمة يموت في يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقي عذاب القبر وفتنة القبر، ولقي الله ولا حساب عليه، وجاء يوم القيامة ومعه شهود يشهدون له أو طابع»"وهذا الحديث لطيف صرح فيه بنفي الفتنة والعذاب معا. اهـ كلام السيوطي رحمه الله(كتاب الصلاة، باب الجمعة، 3/1021 ط:دارالفكر)
وفی "فتاوی شامی":
قال أهل السنة والجماعة: عذاب القبر حق وسؤال منكر ونكير وضغطة القبر حق، لكن إن كان كافراً فعذابه يدوم إلى يوم القيامة ويرفع عنه يوم الجمعة وشهر رمضان، فيعذب اللحم متصلاً بالروح والروح متصلاً بالجسم فيتألم الروح مع الجسد، وإن كان خارجاً عنه،والمؤمن المطيع لا يعذب بل له ضغطة يجد هول ذلك وخوفه، والعاصي يعذب ويضغط لكن ينقطع عنه العذاب يوم الجمعة وليلتها،ثم لايعودوإن مات يومها أو ليلتها يكون العذاب ساعةً واحدةً وضغطة القبر ثم يقطع، كذا في المعتقدات للشيخ أبي المعين النسفي الحنفي من حاشية الحنفي ملخصاً(كتاب الصلاة، باب الجمعة2/165 ط:سعید)