جامعہ اسلامیہ علامہ عبدالغنی ٹاؤن چمن
چرس پینے کے بعد وضو کا شرعی حکم
کیافرماتےہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کےبارےمیں!
کیا چرس پینے سے وضوء ٹوٹ جاتا ہے؟
نیز: چرس پینے کے بعد نماز پڑھنا کیسا ہے؛اگر چرس کا نشہ اس پر حاوی نہ ہوتا ہو یعنی چرس پینے کے بعد بھی نارمل ہو؟۔
چرس نشہ آور اشیاء میں سےہے اور نشہ آور اشیاء کا استعمال شرعاً حرام ہے؛ لہذا چرس پیناناجائزاورحرام ہے؛باقی اگر چرس پینے کے بعد اتنا نشہ چڑھ جائے کہ اس کی چال اپنی حالت پر برقرار نہ رہے اور اس کی زبان سے اکثر بہکی بہکی باتیں نکلنے لگیں تو اس کا وضوء ٹوٹ جائے گا اور اس حالت میں نماز پڑھنا بھی جائز نہیں ہوگا اور اگر چرس پینے سے نشہ معمولی ہویانشہ نہ ہوبلکہ نارمل حالت ہو تو اس سے وضو نہیں ٹوٹے گا، اسی طرح اگرہوش وحواس بحال ہوں اور نشہ کی کیفیت نہ ہوتو نماز بھی ادا کی جاسکتی ہے۔
لمافی "الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)":
"(و)ينقضه(إغماء) ومنه الغشي (وجنون وسكر) بأن يدخل في مشيه تمايل ولو بأكل الحشيشة.
(قوله: وسكر) هو حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة من الخمر ونحوه، فيتعطل معه العقل المميز بين الأمور الحسنة والقبيحة إسماعيل عن البرجندي (قوله: يدخل) أي به. قال في النهر: واختلف في حده هنا وفي الأيمان والحدود؛ فقال الإمام: إنه سرور يزيل العقل فلا يعرف به السماء من الأرض ولا الطول من العرض وخوطب زجراً له. وقالا: بل يغلب عليه فيهذي في أكثر كلامه، ولا شك أنه إذا وصل إلى هذه الحالة فقد دخل في مشيته اختلال، والتقييد بالأكثر يفيد أن النصف من كلامه لو استقام لا يكون سكران وقد رجحوا قولهما في الأبواب الثلاثة. قال في حدود الفتح: وأكثر المشايخ على قولهما واختاروه للفتوى؛ وفي نواقض المجتبى الصحيح قوله: ما اهـ أي فلا يشترط في حده أن يصل إلى أن لا يعرف الأرض من السماء-(قوله: ولو بأكل الحشيشة) ذكره في النهر بحثا، واستدل له بما في شرح الوهبانية من أنهم حكموا بوقوع طلاقه إذا سكر منها زجرا له. قال الشيخ إسماعيل: ولايخفى أن قول البرجندي من الخمر ونحوه شامل له إذا تعطل العقل، وقول البحر بمباشرة بعض الأسباب.(1/ 143)
وفی "أحكام القرآن للجصاص":
"وقوله تعالى: {حتى تعلموا ما تقولون} يدل على أن السكران الذي منع من الصلاة هو الذي قد بلغ به السكر إلى حال لايدري ما يقول، وأن السكران الذي يدري ما يقول لم يتناوله النهي عن فعل الصلاة، وهذا يشهد للتأويل الذي ذكرنا من أن النهي إنما انصرف إلى الشرب لا إلى فعل الصلاة؛ لأن السكران الذي لايدري ما يقول لايجوز تكليفه في هذه الحال كالمجنون والنائم والصبي الذي لايعقل، والذي يعقل ما يقول لم يتوجه إليه النهي؛ لأن في الآية إباحة فعل الصلاة إذا علم ما يقول.(2/ 254)