جامعہ اسلامیہ علامہ عبدالغنی ٹاؤن چمن
مرغی کو ذبح کرتے وقت اس کی زبان نکالنا
کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلے کے بارے میں!
کہ مرغی ذبح کرتے وقت اس کا زبان نکالنا ضروری ہے یا نہیں؟۔
واضح رہے کہ شریعت مطہرہ میں ذبح اختیاری کا طریقہ یہ ہے کہ جانور کو گردن کی طرف سے اس طرح کاٹا جائے کہ اوداج (خون کی دو رگیں)حلقوم،اور مرىء کٹ جائیں یا ان چار میں سے تین کٹ جائیں ۔
صورت مسؤلہ کے مطابق مرغی کی زبان نکالنے سے اس کا عقدہ ظاہر ہوجاتا ہے،اس لئے رگیں کاٹنے میں آسانی ہوتی ہے ،لیکن چونکہ ذبح میں رگوں کا کاٹنا ضروری ہے ،اس لئے زبان نکالنا ضروری نہیں۔
لمافی"الهندية":
فركنها الذبح فيما يذبح من الشاة والبقر، والنحر فيما ينحر وهو الإبل عند القدرة على الذبح والنحر، ولا يحل بدون الذبح أوالنحر، والذبح هو فري الأوداج ومحله ما بين اللبة واللحيين، والنحر فري الأوداج ومحله آخر الحلق، ولو نحر ما يذبح أو ذبح ما ينحر يحل لوجود فري الأوداج لكنه يكره لأن السنة في الإبل النحر وفي غيرها الذبح، كذا في البدائع۔والعروق التي تقطع في الذكاة أربعة: الحلقوم وهو مجرى النفس، والمريء وهو مجرى الطعام، والودجان وهما عرقان في جانبي الرقبة يجري فيها الدم، فإن قطع كل الأربعة حلت الذبيحة، وإن قطع أكثرها فكذلك عند أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -، وقالا: لا بد من قطع الحلقوم والمريء وأحد الودجين، والصحيح قول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى - لما أن للأكثر حكم الكل۔ (كتاب الذبائح،5/329.330)
وفی "رد المحتار علی الدر المختار":
أقول: والتحرير للمقام أن يقال: إن كان بالذبح فوق العقدة حصل قطع ثلاثة من العروق. فالحق ما قاله شراح الهداية تبعا للرستغفني ...قال في الهداية وفي الجامع الصغير: لا بأس بالذبح في الحلق كله وسطه وأعلاه وأسفله، والأصل فيه قوله عليه الصلاة والسلام «الذكاة ما بين اللبة واللحيين» ولأنه مجمع العروق فيحصل بالفعل فيه إنهار الدم على أبلغ الوجوه فكان حكم الكل سواء اهـ. وعبارة المبسوط: الذبح ما بين اللبة واللحيين كالحديث۔ رواية المبسوط تقتضي الحل فيما إذا وقع الذبح قبل العقدة لأنه بين اللبة واللحيين۔ (کتاب الذبائح9/425)